💧 الآبار
صدقة أبي طلحة ﭬ
من داخل · بئر حاء (بيرحاء)
الأهمية
كانت "بيرحاء" بستان أبي طلحة الأنصاريّ ﭬ، وكانت أحبَّ أمواله إليه، مستقبِلةَ المسجد، وكان النبيّ ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيّب. فلمّا نزل قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنالوا البِرَّ حتّى تُنفِقوا ممّا تُحِبّون﴾ [آل عمران ٩٢]، قام أبو طلحة إلى النبيّ ﷺ فقال: «إنّ أحبَّ أموالي إليّ بيرحاء، وإنّها صدقةٌ لله». فقال ﷺ: «بَخٍ، ذلك مالٌ رابح، ذلك مالٌ رابح».