📍 الأقسام والمواضع
«اطّلعَ اللهُ على أهل بدر»
من داخل · روضة خاخ
الأهمية
فقال النبيّ ﷺ لحاطب: «ما هذا يا حاطب؟». قال: «يا رسول الله، لا تعجَل عليّ، إنّي كنتُ امرأً مُلْصَقاً في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان مَن معك من المهاجرين لهم قراباتٌ يحمون بها أهليهم، فأحببتُ إذ فاتني ذلك أن أتّخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلتُه كفراً ولا ارتداداً». فقال عمر ﭬ: «دعني أضرب عنقَه». فقال النبيّ ﷺ: «إنّه قد شهد بدراً، وما يُدريك، لعلّ اللهَ اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم». فدمعت عينا عمر ﭬ. وأنزل الله في ذلك أوّل سورة الممتحنة: ﴿يا أيّها الذين آمنوا لا تتَّخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء﴾ [الممتحنة ١].
ما يُسنّ عنده
من فقه القصّة: الاعتبار بسوابق أهل الفضل، والتثبّت قبل الحكم على المسلم، وحفظ ماء وجهه إن كانت له معذرة — وهذه معاملة النبيّ ﷺ لأصحابه.