📍 الأقسام والمواضع
إخفاء موضع الشجرة
من داخل · موضع شجرة الرضوان
الأهمية
روى البخاريّ أنّ الناس عادوا في السنة القابلة إلى موضع بيعة الرضوان فاختلفوا في تعيين الشجرة، فقال ابن عمر ﭬ: كانت رحمةً من الله. ولمّا رأى عمرُ بن الخطّاب ﭬ الناس يذهبون إلى شجرةٍ يُصلّون عندها زعماً أنّها الشجرة، أمر بقطعها سدّاً لذريعة الشرك. قال طارق بن عبد الرحمن: انطلقتُ حاجّاً، فمررت بقومٍ يصلّون، قلت: ما هذا؟ قالوا: هذه الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ تحتها بيعة الرضوان. فأتيتُ سعيد بن المسيّب فأخبرته، فقال: حدّثني أبي أنّه كان فيمن بايع تحتها، قال: فلمّا خرجنا العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها. فقال: «إنّ أصحاب محمّد ﷺ لم يعلموها وعلمتموها أنتم، أفأنتم أعلمُ منهم؟».
ما يُسنّ عنده
حَسَم النبيّ ﷺ ومن بعده الصحابةُ ﭺ وسائلَ الشرك — فحفظُ التوحيد أهمُّ من تعيين موضعٍ مبارك.